نباتات متسلقة لتوفير الظل الطبيعي في الصيف

  • تتيح لك النباتات المتسلقة إنشاء ظل طبيعي، والحصول على الخصوصية، وتبريد الشرفات والحدائق مع شغل مساحة صغيرة جدًا على الأرض.
  • توجد نباتات متسلقة مزهرة (الياسمين، والجهنمية، والويستريا، والكليماتيس، وزهرة الآلام، والديبلادينيا) ونباتات متسلقة ذات أوراق كثيفة (الكرمة، واللبلاب، والأكيبيا)، وهي مناسبة لأي مناخ واتجاه تقريبًا.
  • يضمن الجمع بين الأنواع دائمة الخضرة والمتساقطة الأوراق، بالإضافة إلى أوقات الإزهار المختلفة، اللون والغطاء الأخضر على مدار العام.
  • يُعد الهيكل المناسب، إلى جانب الري والتسميد والتقليم المناسب، أمراً أساسياً لنمو النباتات المتسلقة بشكل صحي وتوفير ظل بارد وطويل الأمد.

نباتات متسلقة لتوفير الظل الطبيعي في الصيف

إذا كان لديك شرفة أو فناء أو حديقة وكانت الشمس قوية في الصيف، فإن نباتات التسلق إنها من أكثر الطرق الطبيعية والممتعة لتوفير الظلباستخدام وعاء واحد مختار بعناية، يمكنك تغطية الجدران أو الأسوار أو العرائش أو الأقواس وتحويل زاوية حارقة إلى مساحة باردة ترغب في الجلوس فيها والقراءة أو تناول الطعام أو الاسترخاء ببساطة.

إضافة إلى تنظيم درجة الحرارة، تعمل هذه النباتات على احصل على الخصوصية، وزيّن المكان بأزهار خلابة، وأضف روائح عطرية. إنشاء جدران خضراء تُعزل هذه الأشجار الضوضاء وتُلطف الجو. وتتوفر منها خيارات تناسب جميع المناخات والاتجاهات تقريبًا: أنواع تتحمل الصقيع، وأخرى تُفضل أشعة الشمس المباشرة، وأنواع دائمة الخضرة تُوفر الظل طوال العام، وأنواع نفضية تتحول إلى ألوان خلابة في الخريف.

لماذا نختار النباتات المتسلقة للحصول على الظل الطبيعي؟

تتميز النباتات المتسلقة بطريقة نمو خاصة جداً: تطول عموديًا أو تمتد فوق الهياكل مثل التعريشات والأعمدة والكابلات، فهي لا تشغل مساحة كبيرة من الأرضية. وهذا يجعلها حلاً رائعاً لـ شرفات صغيرة أو الأفنية الداخلية حيث يكون لكل سنتيمتر أهميته.

من خلال تشابكهم على العرائش والأكشاك والأقواس، فإنهم يخلقون طبقة من الأوراق التي ترشح ضوء الشمسليس المقصود هنا الظل القاسي للمظلة، بل ضوء الشفق البارد والمنعش الذي يخفض درجة الحرارة بضع درجات ويحسن الراحة بشكل ملحوظ في الصيف. وتتناغم البرجولات والهياكل المصممة بشكل جيد مع هذا الضوء بشكل خاص. العريشة والشرفات والأقواس عملتُ مع النباتات المتسلقة.

ومن مزاياها الأخرى قدرتها على تحديد المناطق وزيادة الخصوصيةيصبح النبات المتسلق المدرب جيداً فوق السياج أو التعريشة بمثابة حاجز نباتي يحجب المناظر غير المرغوب فيها دون اللجوء إلى الجدران الثقيلة أو الفواصل الاصطناعية.

بالإضافة إلى ذلك، تتميز العديد من الأنواع بـ أزهار عطرة وذات ألوان زاهيةلذا، تتكامل وظيفة التظليل مع تأثير زخرفي قوي. ويُعدّ الياسمين والجهنمية والويستريا والكليماتيس وزهرة الآلام من أبرز الأمثلة على ذلك.

وهي عادة ما تكون نباتات متينة للغاية وغير متطلبة إذا اخترت الأنواع المناسبة للمناخ واتجاه المنطقة، مع الري المناسب، وبعض الأسمدة، والتقليم من حين لآخر، فيمكن أن تبقى معك لسنوات عديدة.

نباتات متسلقة مزهرة لتوفير الظل واللون والعطر

نباتات متسلقة مزهرة للظل

إذا كنت ترغب في عريشة أو جدار، بالإضافة إلى توفير البرودة، يتميز بألوانه الزاهية ورائحته العطرة، فلديك مجموعة جيدة من نباتات متسلقة مزهرة وعطريةبعضها يزهر على مدار السنة تقريباً في المناخات المعتدلة؛ والبعض الآخر يركز عرضه في فصلي الربيع والصيف، عندما يكون الظل مرغوباً فيه بشدة.

الجهنمية: انفجار من الألوان على مدار السنة تقريباً

تُعدّ الجهنمية (المعروفة أيضاً باسم فيرانيرا، ترينيتاريا، وغيرها) من أبرز نباتات المناطق الدافئة. وهي تُنتج أزهار بيضاء صغيرة محاطة بقنابات زاهية للغاية بألوان الفوشيا والأحمر والبرتقالي والأبيض. في المناخات المعتدلة إلى اللطيفة، يمكنها الحفاظ على إزهارها طوال معظم أيام السنة، حتى في فصل الشتاء. وهي مناسبة بشكل خاص لـ المناطق الدافئة.

إنه نبات سريع النمو، قادر على يصل بسهولة إلى 8-10 أمتار إذا تركتها تنمو دون تدخل، فهي تحتاج إلى الكثير من الضوء وتزدهر تحت أشعة الشمس المباشرة؛ فكلما زادت الشمس، زادت الأزهار. وهي تفضل التربة جيدة التصريف. مخاطر معتدلة- تجنب الفيضانات.

الياسمين: ظل عطري لأمسيات الصيف

إذا كنت ترغب في الظل، بالإضافة إلى عطر يملأ الأجواء عند غروب الشمس، فإن الياسمين هو الخيار الأمثل. أزهار على شكل نجمة أو قمعتُستخدم الأزهار، وخاصة البيضاء منها، في صناعة العطور لرائحتها المميزة. وهي خيار ممتاز لكل من يبحث عن... ظل معطر.

هناك العديد من الأنواع والأصناف، لكنها تشترك في سمات مشتركة. سيقان خضراء رفيعة ومرنة تُعدّ هذه النباتات مثالية للزراعة على التعريشات أو الأقواس أو الدرابزينات. وهي عموماً نباتات قوية لا تتطلب عناية كبيرة، ومثالية للحدائق والشرفات التي ترغب فيها بنباتات جذابة دون عناء كبير.

الوستارية: عناقيد غشائية معلقة

تُعدّ زهرة الوستارية (Wisteria sinensis والأنواع ذات الصلة) من أكثر النباتات المتسلقة روعةً لتزيين البرجولات والشرفات. وهي تُنتج مجموعات معلقة من الزهور البنفسجية أو الزرقاء أو البيضاء برائحة قوية تحول أي مبنى إلى نفق من الزهور.

إنه نبات مثالي لـ المناخات الباردة أو المعتدلةيتحمل هذا النبات البرد جيداً، بل ويزدهر في المناطق ذات الشتاء القارس. لا يحتاج إلى عناية كبيرة، ولكنه يحتاج إلى دعامة قوية: إذ يمكن أن يعيش قرابة قرن من الزمان ويصل ارتفاعه إلى 20 متراً، بجذوع سميكة وثقيلة.

يحتاج هذا النبات إلى الكثير من الضوء والري المنتظم، خاصة في فصل الصيف، مع الحرص على إبقاء التربة رطبة دون إغراقها بالماء. هذا أمر بالغ الأهمية. التقليم في الشتاء والصيف للسيطرة على نموها القوي وتشجيع المزيد من الإزهار. معلومة هامة: بذورها سامة عند ابتلاعها، لذا يجب اتخاذ احتياطات إضافية مع الأطفال الصغار والحيوانات الأليفة.

الكليماتيس: أزهار أنيقة لشهور

يضم جنس الكليماتيس أكثر من 280 نوعًا، العديد منها مثالي كنباتات متسلقة للزينة. يمكن أن تكون أزهارها أبيض، وردي، أحمر، بنفسجي أو أزرقبأشكال متنوعة للغاية، وعادة ما تستمر في الإزهار لجزء كبير من فصلي الربيع والصيف.

تتحمل هذه النباتات البرد بشكل أفضل من الحرارة الشديدة. وهي تفضل وضعاً غريباً: "الرأس تحت أشعة الشمس والقدمان باردتان"أي أن الجزء الهوائي يكون معرضاً للشمس، بينما يجب حماية الجذور بالنشارة أو بالنباتات المنخفضة التي تحجب القاعدة.

تحتاج هذه الأشجار إلى تربة رطبة جيدة التصريف ودعامة قريبة تتشبث بها. وبحسب نوعها، قد تكون دائمة الخضرة أو متساقطة الأوراق، يصل ارتفاعها إلى 6 أمتارفي المناخات المعتدلة، تُعدّ هذه النباتات خيارًا ممتازًا لتغطية البرجولات الخفيفة، والتعريشات، أو مداخل الحدائق. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن هذا النبات المتسلق، فراجع [رابط إلى الوثائق ذات الصلة]. معلومات عن نبات الكليماتيس.

زهرة الآلام أو زهرة العاطفة: الغرابة والفواكه

تُعرف زهرة الآلام (Passiflora incarnata وأنواع أخرى) من بعيد من خلال زهور استوائية كبيرةبألوان تجمع بين الأبيض والأصفر المخضر والأرجواني وألوان أخرى. وهي ذات مظهر جمالي للغاية، وتنتج في العديد من أصنافها ثمارًا صالحة للأكل.

هو نبات متسلق سريع النمو يلجأ إلى محاليق للتشبثلذلك، فهو يلتصق جيداً بالأسوار وكابلات الشد والتعريشات. ويمكن أن يصل طوله إلى 20 متراً إذا توفرت له المساحة والظروف المناسبة. زهور غريبة اجعله خيارًا مثاليًا لـ توفير الظل مع تأثير بصري رائع.

على الرغم من أن أزهارها قد تكون أقل وفرةً من الأنواع الأخرى في الصيف، إلا أن جمالها الأخاذ يعوض عن ذلك. تحتاج إلى ري متكرر، ولكن ليس بكثرة: يُنصح بزيادة عدد مرات الري في الربيع والصيف، بينما يكفي ريها مرة أو مرتين أسبوعيًا في الشتاء. تُفضل أشعة الشمس المباشرة، ولكن من الأفضل تجنب ساعات ذروة سطوع الشمس في المناخات شديدة الحرارة.

دبلادينيا أو مانديفيلا: لمسة استوائية للبرجولات والجدران

نبات الدبلادينيا (مانديفيلا)، موطنه الأصلي البرازيل ودول أخرى في الأمريكتين، مثالي إذا كنت ترغب في إضفاء لمسة استوائية خفيفة على مساحتك. وهو ينتج الزهور على شكل بوق بألوان تتراوح من الأبيض إلى الأحمر الداكن، مروراً بالوردي والأصفر، مع وفرة كبيرة في الإزهار خلال فصل الصيف.

باعتبارها نبتة محبة للطقس الدافئ، فإنها تشعر بالراحة في نطاقات درجات الحرارة التالية: من 15 إلى 29 درجة مئوية لا يتحمل الصقيع جيداً. في المناطق ذات الشتاء المعتدل، يمكنه أن ينبت من جديد كل ربيع؛ أما في المناطق الباردة، فمن الأفضل حمايته أو زراعته في أصيص للحفاظ على دفئه.

تُفضل هذه النبتة ضوء الشمس الطبيعي الوفير، مع أنها تُفضل الضوء غير المباشر في المناخات المشمسة جدًا. يجب أن تكون التربة خصبة وجيدة التصريف، ويجب ريها بانتظام خلال الأشهر الدافئة، مع الحفاظ على رطوبة التربة وتجنب تبليل الأوراق والأزهار لمنع نمو الفطريات. تحتاج هذه النبتة إلى مراقبة دقيقة لأنها معرضة للآفات مثل العناكب الحمراء والبق الدقيقيالنبات بأكمله سام إذا تم تناوله.

زهرة الكبوسين الكناري: كرمة سنوية بهيجة وخفيفة

يُعدّ نبات الكبوسين الكناري (Tropaeolum peregrinum) نباتًا متسلقًا سنويًا مثاليًا إذا كنت تبحث عن تأثير سريع لتغطية الدرابزينات أو التعريشات دون مضاعفات طويلة الأمد. ويصل طوله إلى ما بين مترين وثلاثة أمتار.

أزهارها، ذات اللون الأصفر الزاهي للغاية، لها شكل غريب يذكرنا ببعض أجنحة كناري في الطيرانتُكمل أوراقها الكبيرة ذات الفصوص مجموعةً زخرفيةً رائعة. وتزهر من يوليو إلى أكتوبر، تحديداً عندما يكون الظل مرغوباً فيه للغاية.

تُفضل هذه النبتة المواقع المشمسة ذات التربة الخفيفة جيدة التصريف والغنية بالسماد العضوي. تحتاج إلى دعامة للتسلق وريّ معتدل، مع الحرص على إبقاء التربة رطبة قليلاً دون إغراقها بالماء. إنها خيار ممتاز للشرفات التي ترغب بإضافة لمسة خضراء إليها. لإضفاء اللون على موسم معين.

زهر العسل: نمو سريع ورائحة قوية

زهر العسل (Lonicera) هو نبات متسلق كلاسيكي، وعادة ما يكون متساقط الأوراق، ويحظى بتقدير كبير من قبل نموها السريع وأزهارها الأنبوبية بألوان الأصفر والبرتقالي والوردي. رائحتها قوية وتجذب العديد من الملقحات.

ينمو هذا النبات جيداً في مناخات متنوعة، ويتحمل الصقيع المعتدل، ويتكيف مع أنواع التربة المختلفة. ولتحقيق أفضل النتائج، يُفضل أن يكون... التعرض لأشعة الشمس الكاملةيتحمل هذا النبات الظل الجزئي، وإن كان عدد أزهاره أقل قليلاً. إذا كنت تبحث عن خيارات للأماكن ذات الإضاءة الأقل، فراجع متسلقون للمناطق ذات الإضاءة المنخفضة.

يجب أن يكون الري معتدلاً، ولكن لا تنسَ ريها خلال فترات الحر. يساعد التقليم في الشتاء على الحفاظ على صحتها، وتجديد الخشب، ويشجع على نمو أزهار وأوراق أكثر كثافة في الموسم التالي.

وردة متسلقة: رومانسية وظل تحت الأقواس والبرجولات

تُعدّ الورود المتسلقة الخيار الأمثل إذا كنت تحلم بـ أقواس مزينة بالزهور، وعرائش رومانسية، وواجهات ذات طابع كلاسيكيتشكل هذه النباتات بنية كثيفة توفر الظل، وفي الوقت نفسه، تكون مغطاة بالورود بألوان وروائح مختلفة.

إنهم بحاجة إلى مواقع مشمسة، على الأقل حوالي ست ساعات من ضوء الشمس المباشر يُنصح بزراعة الورود يوميًا في تربة غنية بالمواد العضوية. كما يُنصح بتسميدها بأسمدة خاصة بالورود، غنية بالبوتاسيوم والفوسفور، لتحفيز الإزهار. لمعرفة المزيد عن الأنواع المختلفة أنواع نباتات التسلق لاختيار الأنسب، تعرف على خصائصه.

يُعدّ الري المنتظم، مع تجنب الإفراط في الري، والتقليم السنوي أمراً ضرورياً لتجديد النبات والحفاظ على شكله. في المقابل، ستحصل على أحد أجمل النباتات. أكثر عروض الزهور إثارة للإعجاب ويمكن الحصول على ذلك باستخدام نبات متسلق.

زهرة البوق الناري أو البغنونيا الحمراء: مرونة وأزهار لافتة للنظر

نبات البوق الناري (أنواع مختلفة من البغنونيا، مثل كامبسيس راديكانس) هو نبات متسلق قوي، بأزهار في على شكل بوق، أحمر أو برتقالي زاهي تتناقض هذه النبتة مع أوراقها الخضراء الداكنة، وهي مثالية لتغطية الجدران والبرجولات بسرعة.

هو نبات قوي نسبياً يتحمل جيداً أشعة الشمس المباشرة والظل الجزئيلا يتطلب الأمر سوى ري معتدل وتربة جيدة التصريف. ومع ذلك، كلما كانت التربة أفضل، كلما كان النبات أكثر كثافة وغزارة في الإزهار.

يُنصح بتقليمها بشكل كبير في الشتاء لمنعها من النمو بشكل مفرط ولتشجيع الإزهار الغزير في الربيع والصيف. إنها مثالية إذا كنت ترغب في شيء لافت للنظر دون تعقيدات كثيرة.

زهرة الصباح الأرجوانية أو الإيبوميا: سريعة النمو وذات مظهر جذاب للغاية

زهرة الصباح الأرجوانية (إيبوميا، زهرة النهار، اللبلاب الأرجواني...) هي نوع آخر من النباتات المتسلقة نمو سريع للغاية وإزهار غزيرتتفتح أزهارها التي تشبه البوق، بألوانها الزرقاء أو الوردية أو الأرجوانية، مع شروق الشمس وتغلق في نهاية اليوم.

يزدهر هذا النبات في المناخات الدافئة والمواقع المشمسة، شريطة أن تكون التربة جيدة التصريف. يجب أن يكون الري معتدلاً ومنتظماً، خاصة في فصلي الربيع والصيف، مع الحرص على إبقاء التربة رطبة باستمرار.

بسبب قوتها، يمكن أن تصبح غازية إلى حد ما إذا تُركت دون علاج، لذلك من المستحسن تقليمها من وقت لآخر وراقب أماكن انتشاره. إنه رائع لتغطية التعريشات والأسوار السلكية والجدران غير الجذابة بسرعة.

نباتات متسلقة نفضية ودائمة الخضرة لتنظيم الظل والخصوصية

عند التخطيط لـ "الجدار الأخضر"، من الضروري التمييز بين النباتات المتسلقة دائمة الخضرة والمتساقطة الأوراقإنها ليست مجرد تفاصيل نباتية: فهي تؤثر على الخصوصية، وكمية الظل في الشتاء، والصيانة.

النباتات المعمرة، مثل العديد من أنواع الياسمين أو الجهنمية في المناخات المعتدلة، يحتفظون بأوراق الشجر طوال العاملذلك، يبقى تأثير الشاشة الخضراء حاضراً حتى في فصلي الخريف والشتاء. وهذا مفيد جداً إذا كنت ترغب في إخفاء المناظر في أي فصل من فصول السنة.

تتساقط أوراق الأشجار المتساقطة، مثل نبات اللبلاب الخماسي الأوراق أو العديد من نباتات زهر العسل، في الأشهر الباردة. وخلال فصل الصيف، توفر هذه الأشجار... ظل وافر وأوراق شجر كثيفةلكنها تسمح بمرور الضوء في فصل الشتاء، وهو أمر مفيد إذا كنت ترغب في الحصول على مزيد من الضوء داخل منزلك في ذلك الوقت من العام.

أياً كان نوعه، سيتعين عليك اجمع الأوراق المتساقطة أو الزهور بين الحين والآخر. بالمناسبة، يمكن استخدام الأزهار الذابلة والأوراق الجافة كجزء من السماد أو كغطاء في أواني أخرى، مما يعيد العناصر الغذائية إلى التربة.

الكروم واللبلاب وغيرها من النباتات التي تساعد على خلق ظلال كثيفة

العنب الشائع والعنب البكر: الظل واللون، وأحيانًا العنب

يُعدّ الكرمة، سواءً كان عنب المائدة/النبيذ أو نبات اللبلاب الخماسي الأوراق (Parthenocissus quinquefolia, tricuspidata, إلخ)، أحد أفضل الخيارات إذا كان ما تبحث عنه هو ظل كثيف للغاية فوق البرجولات والهياكل الكبيرة.

توفر كروم العنب التقليدية فائدة إضافية: تتيح لك عناقيد العنب الاستمتاع بالفاكهة الطازجةيمكن استخدامه لصنع النبيذ المنزلي والعصائر والزبيب. وعند زراعته فوق العرائش أو الأقواس أو التعريشات، فإنه يشكل مظلة واسعة من الأوراق تحمي من أشعة الشمس وتخلق بيئة باردة جداً في الصيف.

أما نبات اللبلاب الخماسي الأوراق، فهو مشهور بتغيره الموسمي المذهل: تتحول الأوراق الخضراء إلى اللون الأحمر والذهبي والأرجواني في الخريفتُشكّل لوحةً بديعةً من الألوان قبل سقوطها. يمكن أن يصل ارتفاعها إلى حوالي 10 أمتار، وتتحمل الصقيع حتى -15 درجة مئوية، ولا تحتاج إلى دعامات معقدة؛ فهي تلتصق بنفسها باستخدام محاليق أو فروع جانبية، على الرغم من أنه يمكنك توجيه أغصانها باستخدام سلك.

في كلتا الحالتين، من المهم ممارسة التقليم المناسب لتحفيز النمو والإنتاج (في حالة الكرمة) وللتحكم في شكلها. يجب أن يكون الري منتظمًا، دون إفراط، وأن تكون التربة عميقة وغنية بالعناصر الغذائية الكافية لدعم نموها.

اللبلاب: الخيار الأمثل للجدران الخضراء

ربما يكون اللبلاب أول نبات يتبادر إلى الذهن عندما نفكر في النباتات المتسلقة. إنه خيار شائع جدًا لتغطية الجدران والواجهات والشبكات والهياكل مصنوعة من الخشب أو المعدن، مما يخلق جدراناً نباتية أصلية.

توجد أنواع ذات أوراق أكبر، وأخرى مرقطة، وبعضها أكثر كثافة... بشكل عام، يفضلون الظل الجزئي أو الضوء غير المباشرمع ذلك، يتكيف الكثير منها أيضاً مع المناطق المشمسة إذا توفرت فيها بعض الرطوبة. وهي نباتات قوية، سريعة النمو، ولا تتطلب عناية كبيرة.

أزهارها صغيرة، خضراء أو صفراء، وتظهر عادةً في أواخر الصيف وتستمر حتى الخريف. بعض أنواعها تُعتبر نفضية في المناخات شديدة البرودة، لكن العديد منها يُعتبر دائم الخضرة في معظم أنحاء شبه الجزيرة.

إنه يعمل بشكل جيد للغاية إنشاء جدران خضراء تعمل على تبريد البيئةيمكن أن تساعد كتلة اللبلاب على الجدار الخارجي في تقليل درجة الحرارة الداخلية للمنزل وتحسين الراحة على الشرفة التي يحميها.

أكيبيا: لون فاتح ورائحة زكية

نبات الأكيبيا (Akebia quinata) هو نبات متسلق أقل شهرة ولكنه مثير للاهتمام للغاية. يصل ارتفاعه إلى حوالي 5 أمتار وهي تتكيف مع مجموعة واسعة من المناخات، بما في ذلك المناخات الباردة، وتتحمل الصقيع الذي يصل إلى حوالي -15 درجة مئوية إذا كانت محمية إلى حد ما من الرياح.

أوراقها شبه دائمة الخضرة: في المناطق الباردة يفقد الكثير من أوراقه في فصلي الخريف والشتاء.في المناخات المعتدلة، تحتفظ هذه النبتة بعدد كبير من الأوراق. وتوفر أزهارها ذات اللون الأحمر المائل إلى البنفسجي رائحة عطرة رقيقة، وتساعد على خلق جو لطيف للغاية تحت العرائش والشرفات.

يحتاج إلى دعامة متينة للتسلق عليها وتربة جيدة التصريف. إنه خيار جيد إذا كنت ترغب في نبات متسلق مقاوم للبرد ذو لمسة استوائية مميزة ولكن دون التأثير البصري الشديد للأنواع الأخرى.

كيفية الاستفادة القصوى من النباتات المتسلقة في الشرفات والحدائق

النباتات المتسلقة في الحدائق

بغض النظر عن النوع المحدد، فإن الأمر المهم هو فكّر جيداً في المشكلة التي تريد حلها.هل تعاني من كثرة الشمس؟ هل تفتقر إلى الخصوصية؟ هل لديك جدار قبيح؟ هل الحرارة مرتفعة جدًا في المنزل؟ يمكن للنباتات المتسلقة المختارة والموضوعة بشكل جيد أن تعالج العديد من هذه المشكلات في آن واحد.

في الشرفات الحضرية الصغيرة، يمكن لوعاء واحد من نبات الجهنمية أو الياسمين أو العنب، بالإضافة إلى تعريشة، أن يحول شرفة خالية إلى مكان جميل. واحة صغيرة مليئة بالخضرة والروائح والظلاليُضيف صوت تحرك الأوراق في مهب الريح أو أزيز الحشرات الملقحة متعة حسية إضافية رائعة.

من المهم أيضاً الانتباه إلى توجيه الفضاءفي المناطق المواجهة للجنوب والغرب، حيث تكون أشعة الشمس أقوى، يُفضّل استخدام أنواع نباتية تتحملها جيدًا، مثل الجهنمية والياسمين والعنب. أما في المناطق المواجهة للشمال أو المناطق شديدة الظل، فينمو اللبلاب وبعض أنواع الكليماتيس بشكل أفضل.

أنشئ مساحات أكثر حميمية

إذا كانت لديك قطعة أرض مكشوفة للغاية للجيران، أو سياج يسمح بدخول الكثير من المناظر، فإن النباتات المتسلقة تُعد حلاً طبيعياً وفعالاً. يمكنك الاختيار من بين اشترِ نباتات نامية إلى حد ما إذا كنت بحاجة إلى نتائج سريعة، ولتوجيه سيقانها إلى حيث تريدها أن تذهب.

من الأفضل أن تقرر ذلك منذ البداية. أين تريدهم أن يتسلقوا؟عموديًا على تعريشة، لتشكيل قوس، وإغلاق جانب واحد من الشرفة، وما إلى ذلك. عندما تنبت الفروع الجديدة، يتم تثبيتها في مكانها بروابط ناعمة أو أسلاك مغلفة بالبلاستيك لتوجيه النمو.

قم بزيادة الظل حيثما تشتد الحاجة إليه.

للحصول على ظل فعال في الصيف، يُنصح باستخدام أنواع نباتية من الأنواع التالية: يتحمل أشعة الشمس المباشرة والحرارة بشكل جيدمثل أنواع عديدة من الياسمين، والجهنمية، والعنب، وزهرة الآلام. إذا زرعتها على العرائش، أو الأكشاك، أو الهياكل ذات الألواح، فستحصل في غضون سنوات قليلة على غطاء نباتي جذاب للغاية.

ضع في اعتبارك أن الأزهار العطرة، وخاصة الياسمين أو زهر العسل، فهي تجذب الحشرات المفيدة مثل النحل والفراشات.في معظم الحالات يكون الأمر إيجابياً، ولكن يجدر تذكره إذا كان أحد أفراد الأسرة يعاني من الحساسية.

جدران خضراء لتجديد المنزل

يُعدّ مزيج الكرمة واللبلاب مثاليًا لإنشاء جدران مغطاة بالكامل بالنباتاتتعمل هذه "الطبقة الثانية" النباتية على تقليل درجة الحرارة التي تصل إليها الجدران في الصيف، وبالتالي تساعد على جعل الجزء الداخلي من المنزل أكثر برودة.

يمكن أن يكون الجدار الأخضر المتطور جيدًا أساسًا لـ حديقة عمودية غير رسمية ولكنها فعالة للغاية، مع فوائد في عزل الصوت وجودة الهواء (يلتقط الجزيئات ويوفر الرطوبة).

اجمع بين النباتات المتسلقة ذات أوقات الإزهار المختلفة

إذا كنت ترغب في أن يكون شرفتك أو حديقتك مبهجة طوال العام، فإن الاستراتيجية الجيدة هي اجمع بين عدة نباتات متسلقة ذات أوقات إزهار متفاوتةعلى سبيل المثال، الجهنمية (التي يمكن أن توفر اللون على مدار السنة تقريبًا في المناخات المعتدلة) مع البغنونيا الحمراء، أو الياسمين مع الكليماتيس.

يمكنك أيضًا مزج أنواع دائمة الخضرة ومتساقطة الأوراقعلى سبيل المثال، ازرع اللبلاب بجانب العنب أو الجهنمية بجانب نبات اللبلاب البري. فبينما يفقد أحدهما أوراقه، يحتفظ الآخر ببعض خضرته ومظهره الكثيف. لكن تذكر أن الأزهار والأوراق ستتساقط في أوقات مختلفة، مما يتطلب تنظيفًا أكثر.

الهياكل والدعامات: أين وكيف يتم تسلقها

لكي تؤدي النباتات المتسلقة وظيفتها على النحو الأمثل، فإنها تحتاج إلى دعامة مناسبة للتمسك بهافي الشرفات والباحات، يمكنك استخدام أي شيء بدءًا من الحلول البسيطة والاقتصادية وصولًا إلى الهياكل الأكثر تعقيدًا.

الخيارات الأكثر شيوعاً هي شبكات خشبية أو معدنيةالشباك، أو أجهزة الشد، أو الأعمدة، أو البرجولات الجاهزة. يمكنك حتى إنشاء تعريشة لللبلاب أو الكروم على طول الجدار باستخدام عدد قليل من المسامير والأسلاك.

في حالة البرجولات، يمكنك البدء بتعريشة منخفضة واستخدام السقف لتعليق الحبال أو الكابلات لتتسلق عليها النباتات. من المستحسن توقع الوزن المستقبلي للنبات البالغ (وخاصة الوستارية أو العنب أو الجهنمية) بحيث لا يكون الهيكل قصيرًا جدًا.

عند الزراعة في الأواني، من المهم أن يكون الوعاء حجم كبير من الركيزةلأن السيقان الرقيقة في السنوات الأولى يمكن أن تتطور إلى جذوع سميكة مع مرور الوقت. يضمن استخدام أصيص ذي حجم مناسب نمو جذور صحية وتقليل إجهاد الماء.

العناية الأساسية: الري والتقليم والصيانة

بغض النظر عن نوع النبات المختار، هناك ثلاثة جوانب رئيسية تُحدث فرقًا في صحة وقوة النباتات المتسلقة: الماء والمغذيات والتقليممن خلال معالجة هذه النقاط، يمكن منع معظم المشاكل أو تصحيحها في الوقت المناسب.

سقي النباتات المتسلقة

لكل نوع تفضيلاته، ولكن كقاعدة عامة، يجب على المرء تجنب الإفراط في الماء وقلة شربهيؤدي التشبع بالماء لفترات طويلة إلى تعفن الجذور، بينما يحد جفاف التربة المفرط من النمو والإزهار.

على المدرجات، نظام من رى بالتنقيط إنه أمر عملي للغاية إذا كان لديك مصدر مياه؛ وإذا لم يكن لديك مصدر مياه، فهناك خزانات وأقماع خزفية وأنظمة أخرى تساعد في الحفاظ على رطوبة التربة لفترة أطول، وهو أمر مفيد أثناء الإجازة.

المثالي هو الماء في الصباح الباكر أو في وقت متأخر بعد الظهراسقِ النباتات عندما لا تكون الشمس قوية ويقل التبخر. في كل مرة تسقي فيها، تأكد من ترطيب التربة حول الجذور جيداً، بدلاً من إعطائها كميات صغيرة متكررة بالكاد تصل إلى الجذور.

التسميد والعناية بالركيزة

تحتاج النباتات المتسلقة، وخاصة سريعة النمو منها، إلى إمداد جيد بالعناصر الغذائية. ويمكن استخدام هذه العناصر. الأسمدة التجارية أو الأسمدة المنزلية مصنوع من قشور البيض المسحوقة، وبقايا القهوة، والرماد الناضج جيداً، وما إلى ذلك.

عند زراعة النباتات في الأصص، يُنصح باستبدال جزء من الركيزة بشكل دوري أو إضافة طبقة من التربة الطازجة الغنية بالمواد العضوية إلى السطح. تربة جيدة البنية وذات تصريف جيد من الضروري منع تشبع التربة بالماء والسماح للجذور بالتنفس.

تقليم وتدريب النباتات المتسلقة

لا يقتصر التقليم على الحفاظ على شكل جميل فحسب؛ بل يشمل أيضًا يعزز نموًا أقوى وأكثر صحةإن إزالة الأغصان الجافة أو التالفة أو المصابة بالأمراض يقلل من خطر الآفات والأمراض ويسمح للنبات بتركيز طاقته على البراعم الأكثر قوة.

قبل القطع، من المستحسن فحص النبتة بهدوء وتحديد مكانها تنمو الفروع في اتجاهات غير مرغوب فيهاتلك التي تتقاطع مع بعضها البعض أو تتشابك مع نباتات أخرى. يجب إجراء القطع بشكل نظيف، فوق عقدة أو برعم مباشرة، باستخدام أدوات حادة ومعقمة.

تجنب قطع الفروع الرئيسية التي تُشكل البنية الأساسية للكرمة، إلا في حالات التقليم التكويني المحددة للغاية. ومع ظهور البراعم الجديدة، يمكنك تقليمها تدريجياً. الإمساك والتوجيه باستخدام أربطة الحدائق أو الرافيا أو الأسلاك المغلفة بالبلاستيك، دون شدها كثيراً حتى لا تخنق السيقان.

مع اختيار جيد لأنواع نباتية متأقلمة مع المناخ، ودعامة متينة، وممارسات العناية الأساسية هذه من ري وتسميد وتقليم، يمكن أن تصبح النباتات المتسلقة حلفاء رائعين للاستمتاع الظل الطبيعي، والبرودة، والخصوصية، وحديقة أو شرفة مليئة بالحياة طوال العام

ياسمين في البر
المادة ذات الصلة:
أفضل النباتات المتسلقة للمناطق الظليلة وكيفية استغلالها لصالحك